يحب الكتابة والاختراع وتحدي المجهول

يحب الكتابة والاختراع وتحدي المجهول
جعفـــر حمــزة: البحريــن تتميـــز باقتصاد المعرفة.. والاهتمام بالمبدعين غاية
صحيفة الوقت، 31 أغسطس 2006
الوقت – زينات الدولاري:
كان الإبداع وحب الاختراع رفيقيه أثناء صغره. دائماً ما كان يبحث عما هو مميز ومبتكر. طفولته المليئة بحب الاكتشاف والمعرفة قادته إلى شباب مليء بالنشاط والتميز والإبداع، فالشاب جعفر حمزة يمكن وصفه بأنه الكاتب والشاعر والمبدع الذي يملك براءات اختراع.وأجرت ‘’الوقت’’ لقاءً مع الشاب جعفر حمزة للتعرف أكثر على شخصيته واهتماماته والمحطات التي أثرت في حياته.

مرحلة الطفولة

تميزت طفولة جعفر حمزة بحب الاستكشاف والتعرف على المجهول، فكانت تلك الفترة بالنسبة إليه من أنقى المراحل بعيدة عن التخوف من المستقبل، إضافة إلى كونها من أهم مراحل الإبداع، فقد ألّف قصيدة عن دولة فلسطين وهو في الصف السادس الابتدائي، إضافة إلى اشتراكه مع الشاعر عبدالله القرمزي في تأليف مسرحية، ومنها انطلقت تجربة المسرح، ومن بعدها موهبة الخط العربي الذي أبدع فيه وانجذب إليه، وقد كانت المرحلة الإعدادية بالنسبة إليه الفيصل في اتخاذ خط فكري معين، فقد كان يكتب مقالاً يومياً من بنات أفكاره، وذلك لمدة سنة كاملة تقريباً وقد سانده في ذلك أستاذه صادق.

أبرز حوادث مرحلة الشباب

برزت موهبة الخطابة لجعفر حمزة في المرحلة الثانوية، فقد كان مشاركاً دائماً لإذاعة طهران الناطقة بالعربية، وقد كان أول مشارك في تلك الفترة بعيداً عن التخوف، فالناس في تلك الفترة كانت تتوجس من متابعات الإذاعات التي تتناول شؤوناً سياسية، على رغم أن الإذاعة في حينها كانت تناقش قضايا ثقافية واجتماعية هادفة، واستمر في المشاركة في إذاعة طهران لمدة 10 سنوات تقريباً، وقد أعجب القائمون على البرنامج من أسلوب جعفر الفكري وجرأته في المشاركة في جميع الموضوعات التي كانت تطرح، الأمر الذي جعلهم يقدمون له دعوة خاصة لزيارة طهران للتعرف عليه شخصياً وأخذه في زيارة للتعرف على الأقسام الموجودة فيها. بعدها تخصص جعفر في جمع الكتب وقراءتها وقد كان يفضل قراءة كتب علم النفس، فالكتاب بالنسبة إليه نافذة تفتح على العالم.اختار جعفر دراسة الهندسة الإلكترونية فقد كان يعشق الابتكارات، فالهندسة بمنظوره ناتج معادلة أهم متفاعلاتها ‘’الفكرة + الوسيلة + الإقناع’’، وقد رُشح لأول مجلس طلبة في الجامعة باعتبار المجلس البوابة التي من خلالها يقدم الطلبة الأنشطة والفعاليات المختلفة التي تخدم الطلبة.وبعد تخرجه من الجامعة اعتمد ‘’فلسفة الاحتمالات’’، فقد كان يبادر في تقديم أوراقه لجميع الشركات والوزارات عله يحصل على وظيفة تتناسب ومؤهله الجامعي. وبالفعل بعد أسبوعين من التخرج توظف في إحدى الشركات الخاصة، واستمر بها لمدة 8 شهور فقط، وبعدها انتقل للعمل في وزارة التجارة والصناعة، حيث كان من ضمن الأربعة الذين اختيروا للعمل في الوزارة من مجمل 100 شخص، لكنه لم يستمر طويلاً في العمل هناك، إذ لم يجد التقدير المطلوب والجو المهيأ للإبداع، حسب قوله. انتقل بعدها لوظيفته الحالية في شركة إعلانات أجنبية في ترويج الخدمات للزبائن بصورة مبتكرة، وقد بادر بتسجيل 4 براءات اختراع في أميركا، ولكن الموازنة لم تسمح في تلك الفترة والقوانين لم تكن واضحة، ولكن على رغم ذلك تفاوض مع كثير من الشركات لبيع أفكاره.يرى جعفر مملكة البحرين تتميز بالموقع الاستراتيجي لتنفيذ كثير من الأفكار وكذلك تتميز باستخدام اقتصاد المعرفة، فلابد أن تهتم بالشباب الذين يمتلكون براءات اختراع، وأن تكون لهم جهة حكومية خاصة ترعاهم. إلى جانب ذلك، يجد أن مجلس التنمية الاقتصادية هو الأفضل لرعاية وضم الموهوبين برئاسة ولي العهد سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة.

دور المشجعين في حياة جعفر حمزة

لقي جعفر حمزة التشجيع والمساندة من قبل والديه، خصوصاً والدته التي كانت بمثابة الأم والصديق والأستاذ، وبعد الزواج لقي التشجيع والرعاية من قبل زوجته.

أهم إنجازات جعفر حمزة:

* خريج جامعة البحرين، بكالوريوس هندسة كهربائية، ودبلوم هندسة إلكترونية.

* اختصاصي رقابة ملكية صناعية بوزارة التجارة 2004-.2005

* كاتب إعلانات في شركة ‘’جي دبليو تي’’، من 2005 حتى الآن.

* مشرف صفحة ‘’الفن السابع’’ في صحيفة ‘’الميثاق’’ اليومية البحرينية 2004-.2005

* محرر ملحق ‘’خيوط الضوء’’ السينمائي بصحيفة ‘’الوطن’’ البحرينية اليومية.

* نائب رئيس اللجنة الثقافية في مجلس طلبة جامعة البحرين في دورته الأولى.

* رئيس اللجنة الثقافية في جمعية كلية الهندسة بجامعة البحرين لأكثر من ثلاث سنوات.

* نائب رئيس جمعية كلية الهندسة قبل التخرج.
*عضو مجلس إدارة بجمعية ملتقى الشباب البحريني.

* نائب رئيس المجلس الثقافي الشبابي بقرية المالكية.

* تنفيذ فكرة أكبر لوحة بصمات في العالم.
* مبادرة لتسجيل 4 براءات اختراع في أميركا.