«هكذا يراك» و«بيب!» جديد فريق «نغزة»

لايزال فريق نغزة للأفلام القصيرة ذات الطابع التوعوي المجتمعي؛ يواصل رسالته على رغم كل الظروف المادية والمعنوية غير المشجعة، فبعد أكثر من خمس نغزات يعود الفريق بنغزتين جديدتين. النغزتان الجديدتان «هكذا يراك إن مددت يديك» و«

Beep

»!، وكما هو الحال في كل أفلام نغزة لا يتجاوز طول الواحدة منهما الدقيقة الواحدة وتتناولان قضيتي العنف الأسري وبذاءة اللسان.

وكان فريق نغزة قدم سابقاً خمس نغزات تناول خلالها قضايا بيئية وسياسية واجتماعية ودينية وفكرية، وهي «راح البحر»، «خل بالك في صلاتك»، «كلام الفتن يُعمي الوطن»، «أذى امرأة أذى أمة»، «مثل اللي يطز عينه بيده».

ويعرض الفريق في نغزة «هكذا يراك إن مددت يديك» طفلاً في ساحة المدرسة يرسم عائلته، أمه وأخته كما يرسم نفسه أيضاً. أفراد العائلة كما هم في رسم الصغير يظهر عليهم الحزن والخوف، وهو يكتب أسماءهم فوق أشكالهم «أنا، ماما، أختي». عندما تصل الكاميرا إلى نهاية الرسم يدق جرس نهاية الحصة فيغادر الطفل فصله تاركاً رسمه. تقترب الكاميرا من رسم الطفل لنعرف أن الشكل المشار إليه باسم «بابا» ليس سوى صورة لوحش كبير الأسنان والمخالب.

مشرف الفريق ومقدم أفكار الأفلام جعفر حمزة يشير إلى أنه «تم اعتماد الفكرة من واقع وأمثلة حقيقية».

وعن فكرة نغزة «

Beep

!“ يضيف «ما يميز هذه النغزة أننا كسرنا بعض قواعد أفلام نغزة فيها، ففي كل نغزاتنا ليس هناك أي حوارات فيما نسمع هنا شخصاً يتحدث على الهاتف. لكن الجميل كما يشير حمزة هو أن النغزة ستكون مفهومة حتى من غير المتحدثين بالعربية «كوننا نعتمد على الرمزية والتوصيل البصري الذكي». نغزة الفريق القادمة ستتناول سلوكيات العمل وعنوانها: «قلبك على شغلك؟!”

 

 

 

http://www.alwasatnews.com/mobile/news-801296.html