حقول نفط من بين زلزال لا يتوقف!

حقول نفط من بين زلزال لا يتوقف!


من رحم زلزال سياسي مضطرب، تكون لبعض العقول مساحة تفكر مُنتجة وأمل مُغيّر. 
وهكذا كان الحضور في خليط عجيب، من فتاة يافعة إلى سيدة عركتها التجارب إلى سيدات بعمر أمي وأكبر، ومن معلمة إلى موظفة وناشطة اجتماعية… كلهنّ حضرن لـ “الغزو الثقافي، حصان طروادة، تدافع أم تصادم؟” والتي قدمتها في “المركز الزينبي” بقرية رأس رمان بالعاصمة البحرينية المنامة.

والذي تحولّت المحاضرة إلى استنهاض فكري عملي لقدرات نساء يعتز المرء أن يكون بين ظهرانيهنّ معقودات بعمل وأمل لا ينقطعان في خضم لهيب مستعر وسواد سحاب مستمر.
وحريٌّ بالمجتمع النسوي البحريني أن يطلق الجناح الثاني وبقوة، جناح الإنتاج الذاتي والمعتمد على القدرات في المجتمع لينتج للمجتمع في حركة استقلال حقيقية، مادية وثقافية وإعلامية..

من بين الأفكار المطروحة:
١. إنشاء قناة يوتيوب خاصة لكل قرية وخاصة بالنساء، تتناول مواضيع تتعلق بالمجتمع النسوي والأسرة، في سبيل الحرث في القدرات وإنباتها.
٢. تشبيك المعلومات الخاصة بالكوادر، فيتم تجميع من تخيط أو تطبخ بربداع مع من تتقن التصميم، وكلتاهما مع من تعرف في شبكات التواصل الاجتماعي، وبالتالي الوصول إلى “خلطة” إنتاج للمرأة المنتجة، وتعميم التجربة وتكرارها في حركة تستهدف لمّ الكوادر وتركيزها في نقطة واحدة تتمثل في منتج
 أو خدمة أو مبادرة، لتكون منافسة لما في السوق وبقوة.
٣. التوجه نحو الابتكار وتقديم الجديد في لعب الأطفال، بما يتناسب مع ثقافة المجتمع وتغيرات الزمن في الوقت ذاته.
٤. لستُ مع من يتوجه إلى كيل العراقيل والمعوقات مع وجود النافذة التي يمكن أن تتنفس منها على مدار الساعة وهي “الإنترنت”، فهناك ما لا تُحصى من الطرق التي يمكن طرح الأفكار الإبداعية وتطويرها وبيعها أيضاً

حضورٌ مميّز وتفاعل ملحوظ، وكوادر مثل “حقول نفط”، بحاجة إلى تكرير وتصنيع وتصدير