العتبات الثلاث .. “الشخصنة”، من الاستهلاك إلى الإنتاج..

ما زلتُ أذكر الطبق الذي لا يمكنني أن أخطأ من أي بيتٍ أتى حين تتبادل الأطباق في شهر رمضان المبارك، وهي حركة تدوير للكرم والتواصل بين أفراد الحي الواحد.فلكل طبق “وسم”بكتابة اسم “أم حسين” و”بيت حاج ابراهيم” أسفله!!ولم تتغير “المُلكية” للأشياء وتعريف أصحابها بها الآن عن ذي قبل، فالمفهوم والهدف بيِّن، إلا أنه اتخذ “طعماً” ...