بين الفردانية المنتجة وعقلية المنصات التفاعلية.

هل غابت سيطرة “الأخ الأكبر” حقاً في عالم صناعة القناعات اليوم؟ هل افتقدت المركزية الإعلامية هيبتها بعد أن كان تحت يديها التلفزيون والصحافة والسينما وغيرها من وسائل الإعلام والتأثير؟ كل هذا التحول الذي نحسبه انتقالاً من المركزية إلى الفردية محسوباً من قبل أو هو ضمن تحول طبيعي مع تطور ونمو التكنلوجيا حيث نخاله تمركزاً نحو ...