Humanize Your Brand To Bring It To Life “Published in Forbes”

Click to enlarge the image         Click the link below to read the full article: https://www.forbesmiddleeast.com/humanize-your-brand-to-bring-it-to-life

الساعة المقدسة.. من يصمد كثيراً، يكسب أخيراً!

  جعفر حمزة BOXOBIA             “لديك ٣ شركات، و٤ أبناء، فضلاً عن تأليفك لأربعة كتب، كيف يمكنك القيام بذلك وخصوصا التأليف؟” كان السؤال موجهاً لرائد أعمال أمريكي، وكنت أترقب جوابه .. “إنها ساعتان باليوم فقط لا غير!!” لم أستوعب حتى أكمل حديثه بالقول: “أضع ساعة بعيداً عن المشتتات بعد ذهاب ...

بين بيع الدكاكين وحكاية البراند

جعفر حمزة BOXOBIA … رتم التسارع في تطوير الكاميرات جعل المنافسة محتدمة وواسعة وأصبحت مساحات الإبداع هو الحصان الرابح للشركات الصانعة لترضي طموح المصورين المحترفين منهم والهواة على حد سواء. وفي عالم التقنية هناك الكثير ممن يكون له سبق الإبداع والابتكار، لكن ليس بالضرورة أن يكون متقناً لفن كسب الجمهور وتكوين قاعدته، فبالتالي ليست المعادلة ...

بين إعادة صناعة الهوية وصناعة الثقافة.. The Rebrand and the ReCulture

جعفر حمزة – مؤسس BOXOBIA لا يخفى على أحد أهمية الهوية البصرية Visual Brand Identity ودورها التكميلي مع عناصر أخرى هي رسالة المؤسسة وما تقدمه من منتجات وخدمات وتجربة عميل مميزة وتسويق مدروس. وكل تلك العناصر لا بد أن تتكاتف لصناعة ثقافة داخلية مؤسسية خاصة. وتمثل الهوية البصرية عنصراً أساسياً في حضور المؤسسة، وكما أن ...

“توم وطلاء السياج” .. تجربة في صناعة التوجه وتكوين القيمة المضافة.

 أمرته عمته بطلاء سياج الخشب الطويل لبيتهم، ولَم يكن له مهرب من ذلك إلا القيام بالأمر. لكن عمل ذلك بطريقته الخاصة، طريقة “صناعة القيمة التي لا تقاوم”! حيث فاوض “توم” صديقه “بِن” على إرجاع كرة المضرب الخاصة به والتي أضاعها في حال ساعده في طلاء السياج. وقاما ببدء ذلك معاً، وعمل “توم” على طريقة  ”تقديم ...

بين الفردانية المنتجة وعقلية المنصات التفاعلية.

هل غابت سيطرة “الأخ الأكبر” حقاً في عالم صناعة القناعات اليوم؟ هل افتقدت المركزية الإعلامية هيبتها بعد أن كان تحت يديها التلفزيون والصحافة والسينما وغيرها من وسائل الإعلام والتأثير؟ كل هذا التحول الذي نحسبه انتقالاً من المركزية إلى الفردية محسوباً من قبل أو هو ضمن تحول طبيعي مع تطور ونمو التكنلوجيا حيث نخاله تمركزاً نحو ...

رباعية التسويق في صناعة الترفيه … كيف نؤسس جمهوراً متفاعلاً منتمياً للهوية؟

جعفر حمزة – مؤسس شركة BOXOBIA .. “من يصنع الترفيه، يمتلك دفّة التوجيه” أخذت صناعة الترفيه الرقمية “والحديث هنا عن الألعاب الرقمية” مساحة مهولة من الاهتمام والوقت من فئة الأطفال واليافعين بالخصوص. تلك الجاذبية المُتقنة التي تشدك شداً تدعوك لفتح أبوابها والولوج في عالمها، لتصبح أحد مرتاديها أو عُشاقها، فتكون أنت “العُملة” الحقيقية لهذه اللعبة، ...

الإتقان، عندما يكون “مقدساً” “مُنتجاً”!

جعفر حمزة – مؤسس BOXOBIA  شدّني حديثه الذي تناول بعمق حول “الهدفية” الدافعة، التاركة للأثر والصانعة للتغيير، سواء للمؤسسات أو الأفراد، من خلال دائرة ذهبية، نواتها “لماذا”، وتليها “كيف” وعلى سطحها “ماذا”..   في حين أن معظمنا يستغرق في كيف وماذا، تاركاً لماذا مخفية، إما لجهل في ادراك أهميتها، أو لصعوبة في القدرة على تقديمها ...

The Founder ، صاحب الأقواس الذهبية ومغير وجه صناعة الوجبات السريعة

“قليلون ممن يملكون الشجاعة على التغيير واكتشاف الجديد. ويدفعون ثمن ذلك غالياً، إلا أن الأثر الذي يتركونه لا يندثر البتة”. لستُ من محبي الوجبات السريعة أبداً، وبالأخص تلك التي تعكس وجهاً ثقافياً وتكون بمثابة أيقونة لتوجه سلوكي معين يعبر عن ثقافة بعينها، وكأنها تمد أجنحتها بذكاء من خلال الطعام وصناعة تجربة عميل جاذبة، فتفرض حضورها ...

User Experience UX.. اترك أثراً وصناعة تجربة العميل

إنّ الغاية التي تنشدها الهويات القوية ليس أن تكون ضمن القائمة المفضلة عند الجمهور فحسب، بل أن تتحول إلى مكون أساس في حياتهم، وتترك أثر القيم التي تؤمن بها على سلوكياتهم، وبهذا يتم نقل الجمهور من مشترٍ مستهلك إلى مروّج متفاعل مع الهوية وقيمها. ويُعتبر هذا من أعلى مراتب التفاعل المنشود من قبل الهويات الناجحة، ...