سوالف روّاد .. مع جعفر حمزة

الساعة المقدسة .. من يصمد كثيراً، يكسب أخيراً

إن ما نحتاجه ليس بالعسير، إلا أن كمية النوافذ التي نفتحها على أنفسنا كثيرة حد التخمة. علينا تشغيل مفتاح الإرادة فينا لننجز، ومع لحاظ كل ما نعيشه، فهناك من فمن يعيش “سامق -الساعة المقدسة” وهم قلة إلا أنهم هم محدثوا الأثر، وصانعوا المحتوى والتاركون لبصمتهم في زمانهم وما بعد زمانهم. للاستماع للحلقة، الرجاء الضغط على ...

منهجية إس إس بي لصناعة البراند .. لا تضع الحصان خلف العربة!

جعفر حمزة – BOXOBIA يأتيني اتصالٌ من عميل يطلب مني “تصميم” هوية لمشروعه الجديد، وبعد الاجتماع به يتبين أنه وضع الهوية في ذيل قائمة المشروع. وكأنما هي القطعة الأخيرة من الأحجية التي يريد إكمالها لمشروعه. وقد نعتبر الأمر طبيعياً ومتوقعاً، لكن هناك ما يستحق إعادة النظر إذا ما أردنا بناء “براند” متزن، متناسق وقوي من ...

(My article in FORBES): How To Use The SSB Strategy When Building A Brand

  Article’s link: https://forbesmiddleeast.com/how-to-use-the-ssb-strategy-when-building-a-brand   “Put the cart before the horse” The whole process of creating a new identity for a project is far from simple; it’s a big jigsaw puzzle that consists of many components. It is unfortunate that some clients dive into this process without giving the priority to brand identity and value. ...

بنك الجهود

لتجاوز ضعف القدرة الشرائية: بنك الجهود (في مقابل النقود) (مقايضة الجهد مقابل الجهد) Service to Service – S2S ابتكار: جعفر حمزة مقدمة: في الوضع الحالي يتم مقايضة السلع والخدمات بالأموال النقدية، وهذا يقيد حركة تقديم السلع والخدمات بما هو متوافر من مال .. فخدمات البلد وسلعه الفائضة عن مقدار ما هو موجود من مال سوف ...

بين تخمتين .. المعرفة والتفاهة!

 

ثلاثية الوصول .. بناء تجربة البراند للمشاريع

     ما ننتجه كبشر لا يمكن أن يكون إلا مرآة عن ما نفكر ونؤمن ونوجّه من رسائل، فكل البشر مسوقون.   ولا استثناء في عالم ريادة الأعمال من هذا القول، لذا لا بد من ثلاثية تُصيغ حضوراً فاعلاً ملموساً للبراند “الهوية”، لتتعدى مرحلة “بيع الدكاكين” إلى “تقديم القيم”، وإن تحدثنا بلغة الحاضر فتلك الثلاثية قد يصيبها النمو والتطور كأي كائن حي، خصوصاً إذا ما لحظنا التسارع في عالم الخوارزميات ودراسة السلوك وتتبع المشاعر والتوجهات، وتلك مرحلة يُتنبؤ لها بصياغة حاضر ومستقبل لن تعهده البشرية من قبل. ويبقى الحديث هنا في عالمنا العربي على الأقل للخروج من مرحلة التقليدية في التقديم إلى مرحلة ثانية ليسعنا الوقت للحاق إلى ثورة الخوارزميات ولو كنا في ذيل القافلة.      ولُبّ الثلاثية تلك نابعة من “القيم” التي يريد “البراند / الهوية” بثها لتكون أوسع من مجرد “بيع منتج أو خدمة” وإنما تتحول لسلوك وثقافة وفكر ونمط حياة، عندها يكون الجمهور جزء من عملية تفاعلية مستمرة لا تنقطع بين كونه المشتري والمزوّد للمعلومة والمروّج للبراند.     فعلى المؤسسات تحديد القيم التي تريد تسويقها والنابعة من أساس إنشاء المشروع نفسه أو ما أسميه “السببية الكبرى” للمشروع، وهو ما يذكرنا بالدائرة الذهبية التي يطرحها Simon Sinek في كتابه Start with Why، وتدور حول القيم ثلاثية تتكامل مع بعضها لتقديم المشروع بشكل فاعل، وهي: ١. الهوية البصرية Brand Identity : والتي يجب أن تكون نابعة من خطوات ثلاث هي: وضع الاستراتيجية والتي تُبنى عليها القصة لنصل إلى الهوية البصرية اسماً وتطبيقاً وممارسة، ومسماها اختصاراً SSB Strategy .. Story.. Brand identity     ٢. المنتج / الخدمة Product & Service: مع ازدياد التنافسية وتقارب المنتجات والخدمات، لا يمكن الرهان ذلك فقط في استمرار المشروع، إذ لا بد من التجديد والابتكار بين وقت وآخر، وإن لم يكن ذلك ممكناً في بعض المنتجات والخدمات، فلا أقلها في طريقة العرض وخدمة ما بعد البيع والقائمة تطول في هذا المجال. المهم أن تبتكر “جاذبية” خاصة لمنتجك وخدمتك دون سواه. ٣. التسويق Marketing : وكما نذكر دوماً باختصار، “ما التسويق إلا تشويق”، تشويق لما يمكن أن يقدمه هذا البراند لك ويحدث فرقاً كبُر أو صغر لديك، سواء تلبية لحاجة أو تماشياً مع رغبة. لذا لا بد من فهم آلية التسويق الأنسب لمشروعك، إذ ليس بالضرورة كل ما هو مُشاع هو بالضرورة القناة الأفضل لك للتسويق.  وشرارة التسويق هو فهم من تتحدث معه، معرفة سلوكه واهتماماته، لتعرف بناء على ذلك الوسيلة الأفضل لتسويق مشروعك له.    عندما نفقد بوصلة القيم “السببية” للمشروع، ونتغافل عن تلكم الثلاثية بتفاصيلها، يقع الخلل في الحضور الفعلي للبراند /الهوية، فالعملية بحاجة لتوازن بين العناصر الثلاثة من هوية بصرية ومنتج أو خدمة مع تسويق ويكون المحرك الرئيسي لها هي السببية “القيم”.    ويكون ذلك عبر وعي وعمل وطول نفس لاستمرار المشروع وتطوره ليترك أثره بعد فهم الملعب والجمهور وقبلهما اللاعبين وقدراتهم “الهوية والمنتج/الخدمة والتسويق”.  عندما نفقد بوصلة القيم “السببية” للمشروع، ونتغافل عن تلكم الثلاثية بتفاصيلها، يقع الخلل في الحضور الفعلي للبراند /الهوية، فالعملية بحاجة لتوازن بين العناصر الثلاثة من هوية بصرية ومنتج أو خدمة مع تسويق ويكون المحرك الرئيسي لها هي السببية “القيم”.     ويكون ذلك عبر وعي وعمل وطول نفس لاستمرار المشروع وتطوره ليترك أثره بعد فهم الملعب والجمهور وقبلهما اللاعبين وقدراتهم “الهوية والمنتج/الخدمة والتسويق”.   يمكنك إنزال الموضوع بصيغة  pdf ...

Humanize Your Brand To Bring It To Life “Published in Forbes”

Click to enlarge the image         Click the link below to read the full article: https://www.forbesmiddleeast.com/humanize-your-brand-to-bring-it-to-life

الساعة المقدسة.. من يصمد كثيراً، يكسب أخيراً!

  جعفر حمزة BOXOBIA             “لديك ٣ شركات، و٤ أبناء، فضلاً عن تأليفك لأربعة كتب، كيف يمكنك القيام بذلك وخصوصا التأليف؟” كان السؤال موجهاً لرائد أعمال أمريكي، وكنت أترقب جوابه .. “إنها ساعتان باليوم فقط لا غير!!” لم أستوعب حتى أكمل حديثه بالقول: “أضع ساعة بعيداً عن المشتتات بعد ذهاب ...

بين بيع الدكاكين وحكاية البراند

جعفر حمزة BOXOBIA … رتم التسارع في تطوير الكاميرات جعل المنافسة محتدمة وواسعة وأصبحت مساحات الإبداع هو الحصان الرابح للشركات الصانعة لترضي طموح المصورين المحترفين منهم والهواة على حد سواء. وفي عالم التقنية هناك الكثير ممن يكون له سبق الإبداع والابتكار، لكن ليس بالضرورة أن يكون متقناً لفن كسب الجمهور وتكوين قاعدته، فبالتالي ليست المعادلة ...